الشيخ الأميني

224

الغدير

قد علمت ضوامر المطي * وضمرات عوج القسي إن الأمير بعده علي * وفي الزبير خلف رضي وطلحة الحامي لها ولي فقال كعب وهو يسير خلف عثمان : الأمير بعده صاحب البغلة ، وأشار إلى معاوية 3 - * ( وأخرج ص 101 بالإسناد الشعيبي المذكور ) * كان معاوية قد قال لعثمان غداة ودعه وخرج : يا أمير المؤمنين ! انطلق معي إلى الشام قبل أن يهجم عليك من لا قبل لك به ، فإن أهل الشام على الأمر لم يزالوا فقال : أنا لا أبيع جوار رسول الله صلى الله عليه وسلم بشئ وإن كان فيه قطع خيط عنقي . قال : فأبعث إليك جندا منهم يقيم بين ظهراني أهل المدينة لنائبة إن نابت المدينة أو إياك . قال : أنا أقتر على جيران رسول الله صلى الله عليه وسلم الأرزاق بجند مساكنهم وأضيق على أهل دار الهجرة والنصرة ؟ قال : والله يا أمير المؤمنين ! لتغتالن ولتغزين . قال : حسبي الله ونعم الوكيل . وقال معاوية : يا أيسار ! الجزور ، وأين أيسار الجزور . الحديث بطوله . 4 - * ( وأخرج ص 103 بالإسناد الشعيبي ) * لما كان في شوال سنة 35 خرج أهل مصر في أربع رفاق على أربعة أمراء المقل يقول : ستمائة . والمكثر يقول : ألف . على الرفاق عبد الرحمن بن عديس البلوي . وكنانة بن بشر الليثي . وسودان بن حمران السكوني . وقتيرة بن فلان السكوني . وعلى القوم جميعا الغافقي بن حرب العكي . ولم يجترؤا أن يعلموا الناس بخروجهم إلى الحرب ، وإنما خرجوا كالحجاج ومعهم ابن السوداء . وخرج أهل الكوفة في أربع رفاق ، وعلى الرفاق زيد بن صوحان العبدي ، والأشتر النخعي ، وزياد بن النضرة الحارثي ، وعبد الله بن الأصم ، أحد بني عامر بن صعصعة ، وعددهم كعدد أهل مصر وعليهم جميعا عمرو بن الأصم ، وخرج أهل البصرة في أربع رفاق وعلى الرفاق حكيم ابن جبلة العبدي ، وذريح بن عباد العبدي ، وبشر بن شريح الحطم بن ضبيعة القيسي ، وابن المحرش ابن عبد عمرو الحنفي ، وعددهم كعدد أهل مصر ، وأميرهم جميعا حرقوص ابن زهير السعدي ، سوى من تلاحق بهم من الناس ، فأما أهل مصر فإنهم كانوا يشتهون عليا ، وأما أهل البصرة فإنهم كانوا يشتهون طلحة ، وأما أهل الكوفة كانوا